الثلاثاء، 6 مارس، 2012

40 - يوم الصور الرسمية، والحفلة التنكرية


بداية رائعة هذا اليوم، استيقظنا صباح اليوم بعد قسط جيد من النوم، فقد استفدنا من الفترة الحرة خير استفادة، استفدنا منها في التأمل. استيقظنا على موعد اجتماع ماقبل مغادرة ميناء سنغافورة. انتهينا من الأمور الرسمية، ثم انطلقنا لنستعد لفترة التصوير الرسمية الأولى. فترة التصوير هذه لأجل الصورة الرسمية التي ستوضع في الموقع الرسمي للبرنامج، لهذا يجب علينا أن نبدو بصورة جيدة. المشكلة الكبيرة بالنسبة لي كانت في الغترة، فمن السهل تصور وضع الغترة بعد أكثر من خمسة وثلاثين يوما في حقيبة، لقد كانت في حالة سيئة جدا، حتى بعد كيّها. حاولت أن أحسن من الوضع قدر الإمكان، وانتهينا من صورة الوفد الرسمية. بعد ذلك كان علينا انتظار إنهاء جميع الوفود صورهم الرسمية لأخذ الصورة الرسمية لجميع المشاركين. خلال فترة الانتظار الطويلة حصلنا على متعة كبيرة، فقد كان بعض أعضاء الوفد يرتدون "البشت" و"الشطفة" فتذكرنا مقاطع "حسينو" وقضينا الوقت في الضحك، كما استفدنا من هذا الوقت في تصوير بعض المقاطع للفيديو الذي نعمل عليه. قضينا وقتا جميلا حتى حان موعد الصورة الرسمية لجميع المشاركين، فرجعنا إلى مكان التصوير. كانت هذه الفترة رائعة فقد كان الجميع مرتد زيا رسميا أو وطنيا، فبدأ كل شخص بأخذ المجموعات مع الآخرين.
بعد ذلك، أقمنا صلاة الجمعة في المصلى، وكنا قد أعلنا عن ذلك في الاجتماع الصباحي، فحضرت مجموعة جيدة من المشاركين، وشرحنا لهم بعد الانتهاء من الصلاة شيئا منها. بعد ذلك كانت فترة الغداء، ثم جاءت الفترة الثالثة لورش عمل المشاركين. شاركت هذه المرة في ورشة عن التغير المناخي والاحتباس الحراري. كانت الورشة جيدة، استفدت من خلالها بعض المعلومات، واطلعت على بعض التجارب في بعض الدول. بعد ذلك حان وقت العشاء، ثم شاركت ولأول مرة في تدريبات إحدى الرقصات الشعبية اليابانية، وهي رقصة جميلة وبسيطة تتكلم عن الصيد. قدم الوفد الياباني هذه الرقصة في عرضهم الوطني، وجذبوا انتباه الجميع، لذلك نظموا العديد من الجلسات التدريبية لهذه الرقصة، ولكن وللأسف وبسبب أنني في لجنة العروض الوطنية، لم أستطع حضور أي جلسة من قبل بسبب انشغالي بمساعدة الوفود الأخرى، ولكن بسبب انتهاء العروض الوطنية، حصلت أخيرا على فرصة لتعلم هذه الرقصة.
بعد ساعة من الوقت الجيد، ذهبنا إلى حفلة الوفد الإسباني، والمميز في هذه الحفلة كان أنه كان على جميع الحضور ارتداء زيا غريبا بالنسبة لهم، فبدأ كل شخص باستعارة الملابس الشعبية لأحد أعضاء الوفود الأخرى. كان من الممتع مشاهدة ذلك. فرحت كثيرا لاهتمام بعض المشاركين بالثوب البحريني، فقد طلب منا أكثر من شخص ثيابنا. عن نفسي ارتديت أحد ملابس الأدغال في بيرو. ذهبت إلى الحفلة، فرحت بمشاهدة الناس والتقاط بعض الصور، ولكنني لم أطل البقاء هناك، لأنني لا أرتاح في هذه الاجواء. خرجت وبدأت بالعمل على الفيديو الذي نود عرضه في الحفلة البحرينية.
انتهيت من الأمور الرئيسية بالفيديو في وقت متأخر من الليل، فتوجهت إلى غرفتي، وسلمت وجهي لفاطر السماوات والأرض.

أحمد العوضي
24/2/2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق