الثلاثاء، 6 مارس، 2012

43 - يوم الدورة النقاشية، وعودة الغير مرغوب


اليوم هو يوم الدورة النقاشية من دون أدنى شك، فالبرنامج الرسمي يبدأ بالطابور الصباحي المعتاد، والذي سبب استياءا كبيرا لدى العديد من المشاركين، فقد استقبل الجميع معلومات تفيد بأن موعد الطابور سيقدم وأن فترة الإفطار ستكون أقل. لذلك لم يتناول عديد من المشاركين وجبة الإفطار هذا اليوم. الحقيقة هي أن مجموعة من المشاركين بدورتي النقاشية (الإعلام) أرادوا إثبات أن الإعلام يمكن أن يؤثر في الناس بمعلومات خاطئة، وأن الناس يتقبلون المعلومات من دون تفكير بمدى صحتها. بعد الطابور كانت جلسة تصوير رسمية للمجموعات، تلى ذلك جلسات ختامية للدورات النقاشية للإعداد للمعرض الختامي. بدأنا الجلسات في الساعة الحادية عشرة ظهرا، واستمرينا حتى الخامسة عصرا. تخلل ذلك فترة راحة للغداء. كان المطلوب منا هو الإعداد لتقديم ملخص ماتعلمناه طوال الجلسات النقاشية، فبدأنا بكتابة ماتعلمناه خلال الجلسات السبع، ثم اخترنا من بينها أهم خمسة نقاط لنطرحها بتفصيل أكثر. بعد ذلك انقسمنا إلى خمسة مجموعات، وبدأنا بالتخطيط لمعرفة الطريقة المثلى لطرح النقاط من دون أن نشعر الجمهور بالملل. كانت مجموعتي مسؤولة عن نقطة "ماذا خسرنا بسبب التكنولوجيا؟" بعد تفكير ومناقشة العديد من الأفكار، قررنا أن نوصل الأفكار عن طريق مشهد تمثيلي بسيط. قمنا بعمل بعض التدريبات ثم أنهينا جلستنا لهذا اليوم. بعد جلسة طويلة استمرت إلى موعد العشاء، حصلنا على وقت حر، استفدت منه في الانتهاء من مقاطع الفيديو التي سنقدمها في حفلة وفدنا مساء الغد.
الوضع العام في السفينة لهذا كان، دوار عام، وأناس ملقين على الأرض في كل مكان، فنحن نمر في منطقة ذات أمواج عالية.

أحمد العوضي
27/2/2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق