الثلاثاء، 6 مارس، 2012

45 - أول نزال للساموراي، وحفلة وفد رائع


يوم جميل رائع آخر مع آخر أيام البرنامج. بدأ مع الجلسة الختامية للفترة الثانية من النوادي الفنية، وفيها تدربنا على طرق المنازلات في المنافسات الرسمية للعبة الكيندو، ثم خططنا للعرض الذي سنقدمه في معرض النوادي الفنية.
بعد ذلك بدأ معرض النوادي الفنية الثاني، واستمتع الجميع بمشاهدة العروض من النوادي المختلفة. واستمتعت كثيرا بمشاهدة عروض النوادي التي نظمها الوفد البحريني، نادي المحادثة العربية والذي كان عرضهم عبارة عن مقطع تمثيلي بسيط باللغة العربية، وشارك فيه رئيس السفينة. والنادي الثاني كان نادي الخط العربي والذي كان عرضهم عبارة عن رسم شعار السفينة من خلال الكلمات العربية. وفي عرض نادينا (نادي الكيندو أو الساموراي)، نازلت أحد أعضاء الوفد الفنزويلي، واستمتعت بذلك. كان المعرض هو البرنامج الرسمي الأخير الذي يحوي بعض الأنشطة الترفيهية، ويسمح للمشاركين نقل بعضا من ثقافتهم وأنشطتهم، لهذا كان ختام المعرض بالنسبة لي لحظة مؤثرة، فهو إعلان مبكر لنهاية هذه الرحلة الجميلة.
بعد ذلك كانت وجبة العشاء، ثم آخر حفلة من حفلات الوفود المشاركة، حفلة الوفد النيوزلاندي. الوفد النيوزلاندي هو من أقرب الوفود إلى وفدنا وعلاقتنا بأعضائه علاقة قوية ورائعة جدا، فقد كانت غرفهم في المركز الشبابي مجاورة لغرفنا، لهذا كنا نستمتع كثيرا بالحديث معهم في كل ليلة، وهم -كما الوفد البرازيلي- من أكثر الوفود الذين كانوا يمرحون معنا في سمراتنا في قاعة الفيراندا، لهذا هم يحرتموننا كثيرا كما نحلهم ونحترمهم. من أجل ذلك جعلوا حفلتهم خالية من الخمور، على الرغم من أنهم معروفون بكثرة شربهم. إضافة إلى ذلك عندما أردنا الخروج من القاعة بعد انتهاء وقت الحفلة وبدء موعد فتح "البار" جاؤوا لتوديعنا، وأبدوا اعتذارهم من اضطرارنا للخروج. كان الموقف مؤثرا جدا بالنسبة لي، وزاد احترامي لأعضاء هذا الوفد كثيرا.
بعد خروجنا توجهنا إلى قاعة الفيراندا، وكانت مجموعة من أعضاء وفدنا يعدون لحفلة الوداع، وكانت مجموعة أخرى يتسامرون مع بعض أعضاء الوفود الأخرى. بعد أن شعرت بالتعب أردت التوجه إلى غرفتي للنوم، ولكن استوقفتني إحدى أعضاء الوفد المصري، وطلبت مني عمل مقابلة صوتية لإذاعة شبابية إلكترونية. فعملت المقابلة ثم بدأ الحوار بالتشعب عن الموضوع الرئيسي، ودخلنا في حوار عن أوضاع البحرين المعيشية والسياسية والاجتماعية، وعن أحداث البحرين. طال بنا الحديث وكان حديثا شيقا، فلم أنتبه إلا وأحد أعضاء وفدنا يسألني مستغربا: "أحمد!! شتسوي قاعد لي هالحزة؟!". فانتبهت إلى تأخر الوقت، فذهبت إلى غرفتي ودخلت في عالمي الخاص.


أحمد العوضي
29/2/2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق