الخميس، 23 فبراير، 2012

33 - ظهور على التلفزيون، ومباراة ودية


يوم جميل مميز في أحضان طبيعة خلابة، وتنظيم رائع. بدأنا برامج اليوم بزيارات منوعة، كل حسب دورته النقاشية. ذهبت مع أعضاء دورة الإعلام لزيارة إحدى القنوات التلفزيونية الوطنية السريلانكية. وفرحنا بمشاهدة أستودياتهم ومعداتهم، ثم حصلنا على وجبة خفيفة لذيذة، ثم تم عمل حفل بسيط لنا بحضور الرئيس وكبار المسؤولين بالقناة، وتم بث هذا الحفل مباشرة على هذه القناة. كان الحفل بسيطا تضمن بعض الرقصات الشعبية، فكنت أخرج من القاعة في كل مرة، وتضمن فترة نقاشية علمنا من خلالها بعض المعلومات عن القناة وسياستها ومصادر دخلها وما إلى ذلك.
بعد هذه الزيارة انطلقنا إلى المركز الشبابي، وهو مبنى وزارة الشباب السريلانكية (كالمؤسسة العامة للشباب والرياضة في البحرين)، وشتان بين مبنى المركز الشبابي السريلانكي ومباني المؤسسة العامة. فالمركز الشبابي مركز متكامل يحوي العديد من القاعات الكبيرة، وقاعات الطعام، إضافة إلى العديد من الملاعب لكرة القدم والطائرة، وغيرها من المرافق المهمة. زرنا المركز، وبالطبع تم استقبالنا استقبال حافل. وبدأنا أول البرامج بتناول وجبة الغداء، ثم انطلقت مع فريق السفينة لكرة القدم إلى غرفة تبديل الملابس للاستعداد للمباراة الودية التي تم تنظيمها لمواجهة فريق المركز الشبابي. وقبل المباراة شاهدنا عرضا منوعا عن الفنون القتالية الشعبية السريلانكية، وكان العرض جميلا لولا الجو المشمس الذي أجبر الكثير من المشاركين إلى الدخول داخل القاعات وتفويت مشاهدة العرض.
بعد ذلك استمتعنا بلعب مباراة ودية مع فريق المركز الشبابي، وكانت تجربة جديدة بالنسبة لي أن ألعب بقانون التسلل. كانت المباراة جيدة لممارسة الرياضة التي قلت ممارستنا لها على السفينة. بعد المباراة تم تكريم جميع المشاركين وحصلنا على ميداليات تذكارية، وجاء ابن رئيس الدولة لشكرنا على الحضور ومشاهدة الفعاليات.
بعد المباراة توجهنا إلى القاعة الرئيسية، حيث تم تنظيم حفل ثقافي، يهدف إلى عرض ثقافات سريلانكا، إضافة إلى بعض الدول المشاركة في السفينة. للأسف الثقافة هذه الأيام تعني شيئا واحدا، وهو الرقص، فكان البرنامج هو عرض رقصات مختلفة من مختلف العالم. كانت بعض الرقصات جميلة واستمتعنا فيها، وبعض الرقصات مخلة بالأدب فخرجنا من القاعة في أثنائها. بشكل عام كان الحفل جميلا.
بعد ذلك عدنا إلى السفينة وكان الجميع متعبا فخلدنا إلى النوم.


أحمد العوضي
17/2/2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق